الملتقى العربى للتعارف والثقافة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

فتاوى وأحكام ..........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هام فتاوى وأحكام ..........

مُساهمة من طرف المدير في الجمعة ديسمبر 10, 2010 6:39 am

الأزهر يفتي بمعاقبة من يشهر الإسلام لغرض شخصي ثم يرتد عنه


أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر فتوى رسمية بناء على طلب قضائي مصري، تطالب فيها بمعاقبة من يشهر إسلامه لأغراض شخصية؛ مثل الزواج أو الطلاق، ثم يعود للارتداد، بحيث تطبق عليه العقوبة الشرعية، من دون أن تحدد ماهية هذه العقوبة التي حددها بعض العلماء بالإعدام، في حين قال آخرون إن الإسلام لم يحدد عقوبة دنيوية محددة له، ووصف رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشيخ عبد الحميد الأطرش اتخاذ إشهار الإسلام من قبل غير المسلمين وسيلة لتحقيق أهداف وأغراض شخصية بأنها "جريمة كبرى لا يمكن التهاون بشأنها".
ويتوقع مراقبون أن تثير الفتوى الرسمية، رغم أنها أمر معلوم ومثار منذ فترة، حالة من الجدال الحاد والقلق بين أقباط مصريين تحولوا للإسلام لأسباب شخصية؛ مثل الرغبة في الزواج للمرة الثانية أو الحصول علي الطلاق (المحرم في الكنيسة المصرية)، ثم ارتدوا للمسيحية مرة أخرى بعد تحقيق أغراضهم الشخصية، ورفعوا قضايا على الحكومة المصرية للمطالبة بإثبات عودتهم لديانتهم الأصلية -بعد الردة- في أوراق هوية جديدة، بعدما رفضت محاكم مصرية هذا الطلب في وقت سابق، ولا تزال القضية معلقة أمام المحاكم.
وجاءت فتوى الأزهر الرسمية، التي نشرتها صحيفة "عقيدتي" الدينية في عددها الأسبوعي الأخير، ردا على طلب مقدم لها من المستشار معتز كامل مرسي نائب رئيس مجلس الدولة، وهي المحكمة التي تنظر قضايا مسيحيين مرتدين يطالبون بإثبات الردة للمسيحية بعد إسلامهم في أوراق الهوية الرسمية، حيث تنظر منذ نهاية حزيران/يونيو 2006 حوالي 148 قضية أخرى تتعلق بأفراد تحولوا للإسلام ثم عادوا إلى المسيحية، وكانوا يحاولون استرداد هويتهم المسيحية الأصلية، وقد حصل 32 شخصا منهم من بين الـ148 على أحكام تسمح لهم باسترداد هويتهم المسيحية، ولم تستأنف الدولة أيا من هذه القضايا.
وتقول فتوى الأزهر إن "من يرغب في معاودة الخروج من الدين مرتد يستوجب تنفيذ العقوبة المقررة عليه شرعا، ووفقا للضوابط التي أقرها جمهور العلماء، وبعد عرض الاستتابة عليه"، وإن "الزعم بأن رفض الإسلام للخروج منه ضد مبدأ حرية العقيدة التي أقرها القرآن الكريم (لا إكراه في الدين)، وفي قوله تعالي (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) فقول مردود عليه؛ ذلك أن الإسلام لا يجبر أحدا على اعتناقه أو يكرهه على الدخول في ملة الإسلام".
وأضافت الفتوى التي ذكرها الشيخ "الأطرش" أنه "يدعو من يريد أن يفعل بأن يتثبت من موقفه ومن رغبته في الدين واقتناعه بشريعته وأحكامه، وبالتالي فمن يقبل طائعا مختارا على اعتناق خاتم الأديان والرسالات السماوية فلا يمكن رجوعه أو استهزاؤه بالدين".
وكان المستشار معتز كامل مرسي نائب رئيس مجلس الدولة قد أرسل إلى لجنة الفتوى يستفتيها في بعض الحالات التي ينظر القضاء المصري أوراقها الآن، ويرغب أصحابها في الارتداد عن دينهم الجديد، بعد أن استنفدوا أغراضهم من إشهار الإسلام، والذي لم يخرج عن كونه بالنسبة لهم وسيلة للزواج بمسلمة أو الطلاق ممن هي على دينه، أو التنصل من اسمه وشخصيته التي قد يلتصق بها تهم وفساد، ولما انتهت المصالح وزالت الأهداف أرادوا حذف الإسلام من أوراقهم، حيث طلب المستشار مرسي معرفة حكم الإسلام في قبول أوراقهم أولا وفي ارتدادهم ثانيا.
تابع باسفل......

_________________
مدير الملتقى العربى للتعارف والثقافة
avatar
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر
الميزان عدد الرسائل : 1530
العمر : 44
المزاج : عال العال
جنسيتك : مصرى
رقم العضوية : 1
نقاط : 5825
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

http://arabiana.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: فتاوى وأحكام ..........

مُساهمة من طرف المدير في الجمعة ديسمبر 10, 2010 6:40 am

جدل كبير حول فتوي إجهاض المغتصبة


أثارت موافقة لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس الشعب علي اقتراح بمشروع قانون يجيز إجهاض الأنثي التي تعرضت للاغتصاب بناءً علي فتوي فضيلة المفتي ردود أفعال واسعة ما بين مؤيد ومعارض للفتوي التي أجازت إجهاض المغتصبة قبل مرور 120 يوماً علي الحمل!! أكد بعض العلماء والمختصين بشئون المرأة تأييدهم للفتوي والقانون بدعوي أنها ستقوم بحل مشكلة كبيرة وهي تشجيع الفتيات علي الإبلاغ وعدم ترددهم علي الدايات وعيادات الأطباء التي تعمل في الظلام وتعرضهن للموت المحقق
وكذلك تعرض الأطفال الصغار الذين ليس لهم أي ذنب إلي أنهم أطفال بلا نسب أو شهادات ميلاد وتحويلهم بعد ذلك إلي أطفال شوارع، كما أبدي بعض أساتذة علم النفس والاجتماع تخوفهم من الفتوي، وقالوا إنها »كارت بلانش« لبعض الفتيات باتهام أي إنسان باغتصابهن وكذلك كسر حياء المجتمع وأن يكون هذا القانون تصريح رسمياً علي الفسق والفجور بشهادة رسمية، و قالوا لابد من وضع ضوابط وأن يتم وضع قانون لحماية المغتصبة والطفل بأن يقوم المغتصب بعد إثبات الحمل بالزواج من المغتصبة والمعاقبة الصريحة لتلك الجرائم بدلاً من التصريح الرسمي بالإجهاض الذي يتسبب في كثرة الانحلال.
وفي لقاء بعدد من الفتيات المغتصبات واللاتي تعرضن للاغتصاب الفعلي عن طريق الإكراه في حوادث منتظمة أو عن طريق وجودهم في بيئة سيئة مثل أطفال الشوارع والتي تقع فيها جرائم اغتصاب يومي للفتيات، أكدوا تأييدهم للفتوي والقانون ومنهم من اعترض علي النسبة المحددة بواقع 120 يوماً لأن هناك فتيات لا تكتشف الحمل إلا بعد مرور أكثر من أربعة أشهر وهناك فتيات لا تريد إنزال الجنين وتريد حماية من الدولة والمجتمع لإنصافها وإنصاف طفلها.. وتقول أسماء: أنا أول ما اكتشفت أني حامل كان بعد مرور أكثر من أربعة أشهر ورفضت بعدها إنزال الجنين لأني شعرت أنني سأصبح أماً ولكن واجهتني عقبات كثيرة ومنها إثبات النسب واستخراج شهادة ميلاد لطفلي وإلي الآن وأنا حائرة ولابد من وضع قانون يحمي المغتصبات وأطفالهن، وبخاصة اللاتي يردن الإبقاء علي الجنين.
ومن الفتيات إلي المتخصصين في حقوق المرأة وعلم النفس، تقول نهاد أبوالقمصان، المحامية رئيس المركز القومي لحقوق المرأة: أؤيد الفتوي والقانون لأنهما سيقومان بتشجيع الأسر علي الإبلاغ عن حالات الاغتصاب لأن عملية الاغتصاب مازالت حتي الآن من الجرائم الآمنة طبقاً للثقافة المجتمعية التي نعيش خلالها والتي استقرت علي أن المغتصب يفعل فعلته، وباعتقاده أن الأهل لن يقوموا بالإبلاغ لأن المغتصبة تبقي في أغلب الأحيان في العراء وعندما تعتزم الإبقاء علي الحمل تجد نفسها وحيدة ولا تقدم الدولة لها أي دور من إثبات النسب أو شهادة ميلاد لطفلها ومن هنا كنا في المجلس القومي للمرأة نطالب بالإسراع في إصدار قانون حماية الطفل وإثبات النسب وحماية حقوق الطفل بصرف النظر عن سبب وجوده.
وكانت قد أثيرت القضية العام الماضي عندما أصدر فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر فتوي بإجازة إجهاض المغتصبة في أي وقت والتي أثارت جدلاً واسعاً وتسببت في إثارة حفيظة بعض علماء الدين ومنهم عبدالرحمن العدوي، عضو مجمع البحوث الإسلامية الذي اعتبر أنه كان من الأولي أن يخرج شيخ الأزهر، ويطالب بتشديد العقوبة للحد من ظاهرة الاغتصاب حتي يسلم الجميع من هذه الأخطار التي تهددنا، لا يساعد ذلك علي شيوع الفاحشة مطالباً بعدم فتح هذا الباب ردءاً للمفسدة، وأوضح »العدوي« وقتها أن نفخ الروح في الجنين يتم بعد 42 يوماً وليس 120 يوماً، وكذلك أعلن عبدالفتاح الشيخ، أستاذ الفقه في جامعة الأزهر رفضه لفتوي طنطاوي، قائلاً: إن هناك إجماعاً بأنه لا يجوز إسقاط الجنين من بطن أمه إلا في حالة واحدة وهي قول الأطباء أصحاب الثقة بأن بقاءه في بطن أمه يودي بحياتها، كما أوضح في ذات الوقت الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن شيخ الأزهر أصر علي موقفه وفتواه بإباحة إجهاض المغتصبة في أي وقت أثناء فترة الحمل، إلا أن الجميع في مجمع البحوث الإسلامية رفضوا الفتوي حماية للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وأكدوا أنه يجب علي الفتاة المغتصبة المؤكد اغتصابها أن تبادر بإجهاض الجنين فور علمها بذلك خلال الأشهر الأربعة الأولي من الحمل بالتشاور مع الطبيب المختص.

_________________
مدير الملتقى العربى للتعارف والثقافة
avatar
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر
الميزان عدد الرسائل : 1530
العمر : 44
المزاج : عال العال
جنسيتك : مصرى
رقم العضوية : 1
نقاط : 5825
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

http://arabiana.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: فتاوى وأحكام ..........

مُساهمة من طرف المدير في الجمعة ديسمبر 10, 2010 6:41 am

الأوقاف المصرية: من مات بسبب مرض الإيدز فهو شهيد
العربية نت

أكد مدير الإدارة العامة للإرشاد الديني بوزارة الأوقاف المصرية الشيخ أحمد أبويوسف أن مريض الإيدز الذي يموت يعتبر "شهيداً"، مبرراً ذلك بنص الحديث الشريف الذي يقول إن "من مات مبطونا فهو شهيد". ولفت إلى أن 90% من المصابين بهذا المرض "يتوبون إلى الله توبة صادقة" في أواخر عمرهم.
ونقلت مصادر عن وكيل الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المعدية في وزارة الصحة المصرية الدكتور ممدوح وهبة اعتباره أن الأرقام الموجودة للمصابين بمرض الإيدز في مصر ليست إلا تقديرية، مشيراً إلى أن العدد المعلن عنه بلغ 2086 حالة منذ عام 1986، وأن عددا كبيرا منهم توفي، "ولم يتبق سوى 960 حالة فقط".
وأشار وهبة في ورشة العمل التي نظمتها الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، بمشاركة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إلى أن منظمة الصحة العالمية تسببت في اللغط حول أعداد المصابين بالإيدز، موضحا أن النظرية تضع احتمالا بإصابة 10 أفراد أمام كل حالة مصابة بالفعل.
من جانبه، أكد أستاذ الصحة الإنجابية بجامعة الأزهر الدكتور أحمد رجائي، أن نسبة كبيرة من المصابين بالإيدز يرفضون إجراء التحاليل الطبية اللازمة للتأكد من خلوهم من الفيروس، مشيرا إلى أن عدد المرضى الإجمالي على مستوى العالم يبلغ حاليا 32 مليونا طبقا للإحصائيات العالمية، منها مليون حالة في جنوب السودان. وذكر رجائي أن المنطقة العربية بشكل عام بها أقل حالات إصابة بالمرض، لكنها في الوقت نفسه ثاني منطقة بالعالم في سرعة انتشار الإيدز.

_________________
مدير الملتقى العربى للتعارف والثقافة
avatar
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر
الميزان عدد الرسائل : 1530
العمر : 44
المزاج : عال العال
جنسيتك : مصرى
رقم العضوية : 1
نقاط : 5825
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

http://arabiana.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى